مرض باركنسون( الشلل الرعاشي):
مرض عصبي يؤثر غالبًا في الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في منطقة معينة من الدماغ. تتحطم بعض الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ، والمسؤولة عن التحكم في الحركة ببطء، أو تموت. تنتج هذه الخلايا مادة كيميائية تسمى الدوبامين، والدوبامين مادة كيميائية موجودة بشكل طبيعي في جسم الإنسان، وتعمل كناقل عصبي، بمعنى أنها ترسل الإشارات بين الجسم والدماغ، وتؤدي دورًا في التحكم في الحركات التي يقوم بها الشخص، بالإضافة إلى الاستجابات العاطفية. وعندما تنخفض مستويات الدوبامين، فإنه يجعل الدماغ نشطًا على نحو غير طبيعي، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مرض باركنسون، والسبب لهذه الحالة غير معروف.
العوامل التي تزيد من نسبة حدوث المرض:
•الوراثة.
•العمر: يبدأ المرض غالبًا في منتصف العمر، ويزداد الخطر مع التقدم في
•الجنس: يوجد عند الرجال بنسبة أكبر من السيدات.
•التعرض للسموم، مثل: التعرض المستمر لمبيدات الأعشاب، ومبيدات الآفات.
مراحل المرض:
*المرحلة الأولى: خلال هذه المرحلة يعاني الشخص أعراضًا خفيفة، مثل الرعاش، وأعراض بطء الحركة على جانب واحد من الجسم فقط، وتحدث تغييرات في المشي، وتعبيرات الوجه.
*المرحلة الثانية: تتفاقم الأعراض، وتؤثر الهزات والتيبس(التصلب)، وغيرهما من أعراض الحركة في جانبي الجسم. كما ان مشكلات المشي والضعف تكون واضحة، ولكن يظل الشخص قادرًا على العيش بمفرده، لكنه ينجز المهام اليومية بصعوبة، وتأخذ منه وقتًا أطول؛ بسبب تصلب العضلات، وتيبسها.
*المرحلة الثالثة: تتسم بفقدان التوازن، وبطء الحركة. ولكن يستطيع الشخص أن يعيش مستقلًا، غير أنه يمارس أنشطته اليومية، مثل: خلع الملابس، والأكل بصعوبة، وتأخذ منه وقتًا أطول.
*المرحلة الرابعة: تكون الأعراض شديدة ولكنها محدودة. ويمكن للمريض أن يقف دون مساعدة، لكن قد تتطلب الحركة مساعدة، مثل عصى مساعدة على المشي. كما يحتاج الشخص إلى المساعدة في أنشطة الحياة اليومية، ويكون غير قادر على العيش بمفرده.
*المرحلة الخامسة: يضعف المصاب، ويؤدي التصلب في الساقين إلى عجزه عن الوقوف أو المشي، ويكون بحاجة إلى كرسي متحرك، كما يحتاج إلى رعاية على مدار الساعة؛ للقيام بجميع الأنشطة.
أعراض مرض باركنسون:
•الرجفة اللاإرادية (الرعاش)، لأجزاء معينة من الجسم.
•الحركة البطيئة.
•تيبس (تصلب) العضلات.
الأعراض الجسدية والنفسية ومنها:
  1. الاكتئاب، والقلق.
  2. مشكلات التوازن.
  3. فقدان حاسة الشم.
  4. مشكلات النوم (الأرق).
  5. مشكلات الذاكرة.
  6. فقدان الحركات التلقائية، مثل: الابتسامة.
  7. تغيرات في الكلام، مثل: التحدث بهدوء أو بسرعة، أو قد يكرر كلمات قالها من قبل، أو قد يصبح مترددًا عندما يريد الكلام.
  8. تغيرات في خط الكتابة، فقد تكون الكتابة صعبة، وقد يبدو خطه صغيرًا.
مضاعفات المرض:
*صعوبات في التفكير: قد يواجه المصاب مشكلات في الإدراك، مثل الخرف، وصعوبات في التفكير، وهذه تحدث عادةً في المراحل المتقدمة من مرض باركنسون.
*الاكتئاب والتغيرات العاطفية: أحيانًا قد يصاب بالاكتئاب في المراحل المبكرة جدًا، كما يمكن أن يصاب بتغيرات عاطفية أخرى، مثل الخوف، أو القلق، أو فقدان الحافز.
*مشكلات في البلع،المضغ، والأكل.
*مشكلات، واضطرابات في النوم.
*مشكلات في المثانة.
*تغيرات في مستوى ضغط الدم.
تشخيص المرض:
لا يوجد فحص محدد لتشخيص مرض باركنسون؛ حيث يقوم الطبيب بالتشخيص استنادًا إلى تاريخ الفرد الطبي، ومراجعة علامات المرض، وأعراضه، وفحص المريض العصبي والجسدي. كما قد يحتاج الطبيب لإجراء فحوصات تصويرية، وفحوصات مخبرية، مثل اختبارات الدم، لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب الأعراض.
علاج مرض باركنسون:
لا يمكن الشفاء من مرض باركنسون، •ولكن يمكن للأدوية أن تساعد في السيطرة على الأعراض في كثير من الأحيان.
•وفي بعض الحالات المتقدمة، قد ينصح الطبيب بالتدخل الجراحي.
•ممارسة التمارين الرياضية والعلاج الطبيعي الذي يركز على التوازن والتمدد، كما أن اختصاصي أمراض النطق قد يساعد في تحسين مشكلات النطق، والكلام.
من المصحات المتخصصة في علاج هذه الحالات: مصحات داركوف، يانسكي لازني، دوبي، كلمكوفتسة.